أحلامًا تحطمت،وأنهارت ألثقة

الـسـَلآْم عَـلـْيـُكّـمٌ وٍرٍحَـمُـةّ الـلـه وٍبـُرٍكـآتُـهْ

انـتـقـت الاحـرف وازهـرت مـن رحـيـق الـكـلـمـات

وابـتـسـم الـقـلـم لـكـتـابـتـهـا وزخـرفـتـهـا

وكـأنـه يـرسـم لـوحـةً عـلـى الـجـدرانوكـأنـهـا لـوحـه اسـطـورة مـن قـديـم الأزمـان 

ابـديـت هـذا الـمـجـهـود كـي اسـعـد مـسـامـعـك عـزيـزي الـقـارئ

اتـمـنـى ان تـسـتـمـتـع بـقـرائـتـك ل أحـرفـي الـمـتـواضـعـه

يــزداد جـمـالـهـا بـكـم 

وكـأنـك مـن تـسـقـيـهـا كـأس الـخـلـود 

أتـيـتُ الـى هـذا الـعـالـم فـنـظـرتُ إلـيـه يـبـدو جـمـيـلا

كـانـت تـكـسـوه الـمـحَـبـة والإخـاء ألـيـس كـذلـك؟

عـنـدمـا تـتَـنـظُـر الـيـه مـن بـعـيـد يُـجـذِبـك بـجـمـالـه

تّـتـشـوق لـرؤيـتـه دائـمـا وتُـحـس فـي قـلـبـك بـألإطـمـئـنـان

هـذا الـعـالـم خـارجـه يُـعـكـس مـافـي داخـلـه

فـهـل قـررت يـومـا مـا أن تـتـجـول حـولـه وتـكـتـشـف مـافـي داخـلـه

وهـل رأيـت الـوجـه الـحـقـيـقـي لـهـذا الـعـالـم 

ألـكـل قـد راودتـه أحـلامه كـي يـحـصـل عـلـى مـبـتـغـاه

وأنـا لــسـتُ مـثـلـكـم ومـبـتـغـاي لـيـس بـهـذي الـسـهـولـه

أحـلامـي بـعـيـدة الـمـنـال ولاكـنّـنـي قـررت  تـحـقـيـقـهـا 

فـبـدأتُ بِـجـولـتـي حـول هـذا الـعـالـم كـي أبـحـث عـن أحـلامـي 

فـجـهـزت نـفـسـي كـي أكـون مـسـتـعـدًا لِـلـعـواقـب الـتـي سـتـحـصـل لـي 

كُـنـتُ وحـيـداً أُراقـب شـروق الـشـمـس وغروبـهـا

وأراقـب شـروق الـقـمـر ومـدى جـمـالـه فـي هـذا اَلـعـالـم 

وكـل يـوم يـزداد حـبـي لـهـذا الـعـالـم 

كُـل الأمـاكـن ألـتـي ذهـبـتُ إلـيـها لـم ارَ اجـمـل مـنـهـا

احـسـسـتُ انَـنـى لا لـم أرِد الـعـودة أبـدًا

طِـفـتَ فـي كُـلِ أرجـاء الأمـاكـن بـاهـيـة الـجـمـال

فـمـن هـنـا أشـرقـتْ الـحـيـاة وكـنـتُ سـعـيـدًا بـذلـك

لـم أكـن أعـلـم أنًني سـأكـون مـفــيـداً 

فـأحـسـسـت شـخـص مـا بـرفـقـتـي ووضـعـت كـل امـالـي فـيـهـا 

فـرافـقـتـنـي بـرحـلـتـي الـتـي مـالا نـهـايـه لـهـا 

فـبـدأنـا نـقـضـي كـلّ أيـمـنـا مـعًـا

اقـتـربـت مـنـهـا دون أن أشـعـر بـذلـك

كـنـت كـل يـوم ازداد مـنـهـا قـربا 

غـمـرنـي الـسّعـادة عـنـدما تـكـون بـجـانـبـي 

اهـتـمـمـت بـهـا كـثـيـرًا؛ كـي لا يُـصـيـبـهـا أذًى  

تـغـيّـرت أحـلامـي وأصـبـحـت هـي فـقـط كُـل أحـلامـي

بـدأ قـلـبـي يـشـعـر بـالـحـب تـجـاهـهـا 

ولـم أسـتـطِـع أن أغـيّـر  هـذا الـشّـعـور 

أحـببـتُ هذا الـشّـعـور؛ لأنّـه يـشـعـرني  بـالـسـعـاة

سـألـت قـلـبـي إذا كـان أحـسـسـت بـهـذا الـشـعـور مـن قـبـل 

إذا كـان هـذا شـعـور الـحـب فـمـاذا أفـعـل 

هـل يـآ قـلـبـي وقـعـت بِـحُـبـهـا فـأخـبـرنـي 

فـأجـابـنـي هـذا هـو الـحـب بـذاتـه

وأنـا لأمـره مُـطـيـع وسـامـع

لأنـي لـم اسـتطـيع أن أتـصـدى لـعـاصـفـة حـبـه

لـمـاذا يـا قـلـبـي لـم تـخـبـرنـي 

أنـت لـم تـكـن تُـبَـالـي كـل هـمـك أن تـمـرح مـعـهـا وأنـا أعـانـي

فـقـرّرتُ أن أعـتـرف لـهـا بـهـذا الـشّـعـور  

كـنـت مـتـوتـراً لا أعـلـم مـاذا سـيـكـون جـوابـهـا

فـقـلـت لـهـا أنّـنـي أُحـبّـهـا بـحـجـم هـذا ألـكـون  

أريـد أن أكـون بـقـربـك دائـمـا وتـكـونـي لـي 

فَّـرحـت بـجـوابـهـا وأنـارت الـدنـيـا لـي كـل شـمُـوعـهـا

ذهـبـنـا مـعـاً فـي هـذا الـعـالـم الـجـمـيـل 

قـضـيـنـا أيـامًـا جـمـيـلـة مـعًـا   

إبـتَـسمـنـا وأنـارتْ لـي وجـودي   

قَـرّرتُ مـنـحـهـا كـلّ وقـتـي وأن لا أتـركـهـا أبـدًا  

مـتـيـقّـنًـا أنّـنـا سـنـكـون دائـمـا مـعـا وَلا نـفـتـرق أبـداَ 

كُـنـت أُريـد جـعـلـهـا سـعـيـدةً مـدى الـزمـن لِأنـهـا تـسـتـحـق 

لـم أُطِـق رؤيـتـهـا حـزيـنـة؛ لِأنّ هـذا  يُـمـزق قـلـبـي 

وهـيـه تَـعـلـمُ أنـي اٌحُـبـهـا كـثـيـر وأفـعـل الـمـستـحـيـل لأجـلـهـا

لـم أكـن أنـام حـتّـى تـنـام هـيَ لأنّـهـا تـعـنـي لـي كـثـيـرًا 

أفـكّـر دائـمًـا فـي إسـعـادهـا وأفـرح عـنـدمـا أرئ الإبـتـسـامـةَ تـعـلـو وجـهـهـا

ثـقـتـنـا بـدئـت تّـتـلاشـى فـي هـبـوب ألـريـاح 

إنـهـدم جـدار ألـثـقـةٍ ألـذي بـنـيـنـاه سـويًـا

ومـديـنـةُ حُـبـي أنـهـارت وتـلاشـت

مـالـذي تـغـيـر فـي رابـطـة حـبـنـا ألأبـدي

فـأنا لـم أخـشـى سـوى هـذة ألـحـظـات 

حـلـمـي الـذي كـان مـعـهـا أخـتـفـى وأنـهـار مـعـهـا

لـم أتـوقّـع أنّـهـا سـتّـتـرُكُـنـي يـومًـا مـا 

لـم أتـوقّـع أنّـهـا كـانـت تُـخـطِّـط لـخـيـانـتـي أبـداً

لـم أكـن أتـوقـع انـه سـيـأتـي ألـيـوم الـذي سـنـفـتـرق فـيـه

لـقـد إنـتـهـت الأيـام اَلـتـي عِـشـنَـاهـا سـويـا 

إكـتَـشـفْـتُ أخـيِـراً أنّـهـا لـم تـكـن صَـادقـةً فـيـما تـقـول  

كـانـت حـقـيـقـتـهـا مـغـطـاةً تـحـت قـنـاعٍ أسـود 

هـل أنـتِ سـعـيـدة بـخـيـانـتـك لـي فـي هـذا الـعـالـم الـجّـمـيـل؟

هـل  أدركـتٍ أن جـمـال الـعـالـم الـذي خٌـنـتـيـنـي فـيـه

كـنـت أريـد أن أريـكِ مـدى روعـة هـاذا الـعـالـم وانـتِ مـعـي 

لـقـد نـقـلـبـت مـوازيـن هـذا الـعـالـم وأنـتِ لـسـتِ مـعي 

لـقـد أصـبـح قـلـبي مـليـئ بـالأحـزان  

فـلـقـد قـررتُ أن أكـتـب هـذه الـخـاطـره لـك كـي تـعـلـمـي انَـنـي لـم أكـن أنـا الـسـبـب فـي خـيـانـتـك لـي مـثـلـمـا قـلـتِ أنـتـي 

أنـتِ مـن تسـبّـب فـيً فـقـدان ثـقـتـك فـيـنـي بـدون سـبـب 

لـقـد قـرّرتُ أن أعـيـش وحـيـداً كـي لا أتـسـبّـب فـي دمـار هـذا الـعـالـم كـي أحـافـظ عـلـى جـمـالـه 

أتـمـنـى أن تـكـون خـاطـرتـي قـد نـالـت عـلـى إعـجـابـكـم لانـهـا أول خـاطـرة اصـنـعـهـا وكـنـت اريـد ان اجـعـلـها طـويـلـة  فـخـشـيـت ان تشـعـرو بالـمـلـل عـنـد قـرائـتـهـا لـهـذا قـمـت بـتـقـليـصـهــا قـدر مـا يـمـكـنـنـي وإذا اعـجـبـتكـم ارجـو ان تـحـفـزنـي ب لايـك وتـعـلـيـق حـلـو مـثـلـكـم

تعليقات